ممدوح رسلان: 38 وحدة لإنتاج مياه الشرب النقية في صعيد مصرالرئيسية/الاخبار/ممدوح رسلان: 38 وحدة لإنتاج مياه الشرب النقية في صعيد مصر
ممدوح رسلان: 38 وحدة لإنتاج مياه الشرب النقية في صعيد مصر

التاريخ 2015-10-07 الوقت 11:00:36 AM

شركة مياة الشرب بالاسكندرية - البوابة الالكترونية
Loading...


 

أكد المهندس ممدوح رسلان رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب و الصرف الصحى أن الشركة أنشأت ٣٨ وحدة لإنتاج مياه الشرب عالية الجودة فى ٥ محافظات بصعيد مصر تزيد طاقتها عن ١٠٠ ألف متر مكعب من المياه النقية يومياً باستخدام تكنولوچيا ألمانية تسمى RBF منخفضة التكاليف و تصل قيمة الوحدة حوالى ١٥٠ ألف جنيه و هو رقم لا يقارن بتكلفة محطة التنقية التقليدية لذات الإنتاجية من مياه الشرب و تصل الى ٦ مليون جنيه 

 

جاء ذلك فى ندوة " مياه شرب نقية فى قرى مصر " التى نظمتها جمعية كتاب البيئة و التنمية برئاسة الكاتب الصحفى خالد مبارك بالتعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب و الصرف الصحى و هيئة المعونة الألمانية 

 

أشار المهندس رسلان أنه قد تم نقل هذه التكنولوجيا من المانيا من خلال مشروع بحثى تطبيقى استغرق ثلاث سنوات 

بين الشركة و جامعة قناة السويس و كلا من جامعة درسدن التطبيقية بالمانيا و شركة أركاديس العالمية و تم الاستفادة بنتائج أبحاث المشروع بتصميم تكنولوجيا تتناسب مع المواقع المجاورة لنهر النيل كل موقع على حدة حسب نوعية المياه و التربة و درجة التلوث و بالفعل نجحت البحوث التطبيقية فى تنفيذ و تشغيل ٣٨ وحدة تقوم على الترشيح الطبيعى لضفاف النيل فى ٥ محافظات بالوجه القبلى شملت إلمنيا و بنى سويف و قنا و سوهاج و الجيزة حيث ساعدت تلك الوحدات على سد  نقص إمدادات محطات الشرب .

 

أضاف المهندس رسلان انه يجرى حالياً خطة لتعميم استخدام هذه التكنولوچيا فى المحافظات التى تتوافر فيها الشروط و المعايير المناسبة خاصة فى  بعض قرى الدلتا حيث تهدر كميات كبيرة من مياه النيل فى البحر المتوسط 

بالإضافة الى توقف بعض محطات مياه الشرب فى بعض مراكز المحافظات مثل كفر الشيخ و البحيرة نتيجة ارتفاع نسبة الأمونيا .

 

قال الدكتور رفعت عبد الوهاب رئيس قطاع البحوث و التطوير بالشركة القابضة لمياه الشرب و الصرف الصحى و الباحث الرئيسى للمشروع إن اُسلوب تنقية المياه يعتمد على الترشيح الطبيعى على ضفاف نهر النيل من خلال عدة عمليات تتم طبيعياً فى باطن الأرض أثناء انتقال المياه الى بئر الترشيح الطبيعى المجاور للنهر الذى يمتاز بقدرته على التخلص من العكارة و البكتريا و الطفيليات و معظم الملوثات بدون إضافة كلور أو شبه للتعقيم و ايضا التخلص من الطحالب و سمومها التى تسبب انسداد المرشحات و تلوث المياه و كذلك المركبات القابلة للإمتصاص مثل العناصر الثقيلة و تخفيف المخاطر الناتجة عن العكارة العالية بعد السيول أو تسرب البترول و الانسكابات المختلفة أو تسرب المواد الخطرة التى تقع من الناقلات النهرية نتيجة الحوادث  مؤكداً أن تقنية الترشيح الطبيعى لإنتاج مياه الشرب طبقا للمعايير القياسية تعد تقنية خضراء منخفضة التكاليف لا تتأثر بتلوث مياه النيل خلال حالات الطوارئ مثل الفيضانات أو الحوادث .

 

أضاف د. رفعت عبد الوهاب أنه جارى اعداد خرائط معلومات جغرافية للمحافظات بالتعاون مع الشركات التابعة للشركة القابضة للمواقع المناسبة بهدف إعداد خطة قومية لتطبيق تكنولوچيا الترشيح الطبيعى على المستوى القومى مشيراً الى ان قطاع البحوث و التطوير بالشركة القابضة بالتعاون مع جامعة درسدن التطبيقية بالمانيا يقوم ببناء القدرات و اعداد كوادر بحثية مدربة فى هذا المجال و جارى الانتهاء من ثلاث رسائل ماچيستير و دكتوراه من أجل اعدادكوادر فنية مدربة لوضع أسس و معاييرتطبيق و تشغيل و صيانة هذه التكنولوجيا بكفاءة عالية فى مصر .

 

قال الدكتور كمال غديف استاذ الهيدروجولوجيا بجامعة قناة السويس و استشارة تكنولوجيا الترشيح الطبيعى بقطاع البحوث و التطوير بالشركة القابضةان هناك ضوابط لابد من الالتزام بها عند تنفيذ وحدات الترشيح الطبيعى تتمثل فى كفاءة مواقع الترشيح التى تعتمد على الوضع الهيدروجولوجي و كذلك نوعية المياه مِما يستلزم تجهيز الموقع بدراسات هيدروجيولوجية و كيميائية بالاضافة الى المسافة بين وحدة الترشيح الطبيعى و ضفة النهر التى يجب أن تتراوح بين ١٠- ٣٠ متر لضمان الإزالة التامة للعكارة و الطحالب بالإضافة إلى عمق المصافى .

 

أضاف د غديف إن معظم الخزانات الجوفية المرتبطة بنهر النيل فى مناطق صعيد ذات معامل هيدروليكي و سمك طبقة المياه الجوفية كبير مما يعزز بناء حقل آبار على مسافة قريبة من النهر و مناسبة لإنتاج المياه النقية بالترشيح الطبيعى .

 

 

 

إكد المهندس ارنست ارونج رئيس مياه الشرب و الصرف الصحى بهيئة المعونة الألمانية يأتى فى إطار برنامج مشترك بين المعونة الألمانية و وزارة الإسكان حيث تم رصد ١٥ مليون يورو لمشروعات المياه .. و ان هذه التكنولوجيا يتم استخدامها فى المانيا منذ مائة عام و أقيمت تلك الوحدات على نهر الراين و هى منتشرة فى ٣٠ دولة منها المتقدمة و النامية .

 

يذكر أن فكرة الاستفادة من مياه ترشيح النيل تعود الى عهد الفراعنة حيث أقاموا طلمبات بدائية لسحب المياه النظيفة 

 

نقلا عن موقع صدى البلد - بوابة روز اليوسف - موقع اليوم السابع